السبت 23 شوال 1431هـ - 02 أكتوبر 2010م

السفير التركي بالرياض يؤكد على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

أحمد مختار يكرم المستشار الشمري
أحمد مختار يكرم المستشار الشمري
 

دبي - العربية.نت

وصف السفير التركي في المملكة العربية السعودية، أحمد مختار، العلاقات التي تربط بين تركيا والمملكة العربية السعودية بأنها مميزة. وقال إن قادة البلدين يعملون بكل قناعة على تطويرها وتعزيزها وصولاً إلى أعلى مستوى ممكن.

الشمري يلقي كلمه في الحفل

وأشار إلى أن المملكة وتركيا بلدان مهمان في منطقة الشرق الأوسط والعالم وعضوان مؤثران في مجموعة دول العشرين الاقتصادية، وكلا البلدين يعملان بشكل متوازن للحفاظ على الاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة.

جاء ذلك حفل تكريم المستشار السعودي عبد الله بن هاجس الشمري الذي قام بأدوار دبلوماسية وثقافية في تدعيم العلاقات بين الرياض وأنقرة.

وقال السفير التركي: "لقد لاحظت منذ وصولي الرياض ما يبذله الشمري من جهود مخلصة ومميزة لتعريف تركيا بصورة دقيقة للشعب السعودي الشقيق عبر البرامج التلفزيونية والمحاضرات والبحوث العلمية والمقالات، وهذا الأمر كان محل تقدير لدى الحكومة التركية ولدى وزير خارجية تركيا البروفيسور أحمد داود أوغلو بشكل خاص".

وأبان أن مثل هذه الجهود ستساعد على تطوير العلاقات وتدفعها لمزيد من التنسيق مما سيحقق أعلى درجات الصداقة والتعاون والفهم المشترك.

وخلال الحفل، وجه أوغلو كلمة مكتوبة، قرأها السفير التركي، أعرب خلالها عن تطلعه إلى أن تصل العلاقات بين تركيا والسعودية إلى أعلى المستويات.

جانب من الحفل

من جهته، استعرض الشمري العلاقات بين المملكة وتركيا خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كان من أكثر القادة العرب فهماً للتغير الذي حصل في تركيا، فكان أول زعيم عربي يقوم بزيارتين لتركيا في أقل من عام ونصف العام، وكانت زيارته لتركيا خلال شهر أغسطس (آب) 2006 نقلة استراتيجية في تاريخ العلاقات.

وأضاف قائلاً: "إن المرحلة الحالية والمستقبلية تتطلب جهداً مخلصاً لتعزيز العلاقات بين الشعبين السعودي والتركي وزيادة انفتاحهما على بعضهما بعيداً عن حساسيات الماضي، الأمر الذي لا يتم إلا بخلق وتكثيف قنوات الاتصال الثقافي والإعلامي على أوسع نطاق لمنع سوء الفهم، حيث إن الحلقة المفقودة في العلاقات الثقافية العربية التركية كانت محدودية التواصل ما بين النخب الثقافية والاجتماعية وقادة الرأي العام وتجسد ذلك في قلة عدد الزيارات المتبادلة على المستوى النخبوي، وبالتالي فإن تحقيق زيادة التقارب السعودي التركي يتم ببدء تعاون بناء وذو أبعاد استراتيجية بين قطاعات المثقفين ورجال الإعلام والأكاديميين السعوديين والأتراك على وجه الخصوص".

يذكر أن الشمري حاصل على بكالوريوس لغة تركية، ودبلوم دراسات دبلوماسية في معهد الدراسات الدبلوماسية في وزارة الخارجية في الرياض، ويحضر حالياً للدكتوراة في جامعة (حاجي تبه) في أنقرة.

وسبق له العمل أن سكرتيراً ثالثاً في السفارة السعودية في باكستان، وسكرتيراً أول ومديراً للشؤون الإعلامية في السفارة السعودية في تركيا، وله العديد من المشاركات في المؤتمرات المحلية والدولية، ورافق خادم الحرمين الشريفين في العديد من الزيارات الدولية.

عودة للأعلى